مؤسسة آل البيت ( ع )

64

مجلة تراثنا

وقع فيها ما ذكرناه من التشويش ، والعهدة في ذلك على كتابه دام ظله أو طابعي كتابه . كما وردت هذه الكنية مصحفة في كثير من الأسانيد . مثال خامس : في الحديث : عن محمد بن خلف ، أخبر أن أبا الأسود أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو يبايع الناس يوم الفتح . قال ابن الأثير : هذا خطأ ، وإنما الحديث عن " محمد بن الأسود بن خلف " أن أباه الأسود حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبايع . فسقط عن الراوي " الهاء " من " أباه " في الكتابة ، فجعله " أبا الأسود " وليس لأبي الأسود ( الدئلي ) صحبة ، بل هو تابعي ، بصري ( 182 ) . وقال العلائي : ظالم بن عمرو ، ويقال : عمرو بن ظالم ، وقيل : غير ذلك ، وهو بكنيته أشهر ، قال الواقدي : أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : لم يره ، فروايته عنه مرسلة ( 183 ) . كسر الكنية . قال العلامة الحلي - في ترجمة عثمان بن سعيد - : العمري ، بفتح العين ، يكنى أبا عمرو ، واختلف في تسميته بالعمري ، فقيل : . . . إن أبا محمد العسكري عليه السلام ، قال : لا يجمع على امرئ بين " عثمان " و " أبي عمر " . وأمر بكسر كنيته ، فقيل " العمري " ( 184 ) .

--> ( 182 ) أسد الغابة : 3 / 70 . ( 183 ) جامع التحصيل : 203 رقم 316 . ( 184 ) رجال العلامة الحلي : 126 باب 18 من حرف العين ، رقم 2 .